من هي مهاديتا؟
هي مرشدة الأنوثة الواعية والنمو الداخلي، ترافق النساء في رحلة عميقة للعودة إلى ذواتهن وبناء علاقة أكثر وعيا وأمانا مع أنفسهن وحياتهن.
يرتكز عمل مهاديتا على الوعي الذاتي، الأمان الداخلي، الحضور، السيادة الشخصية، الحدود الصحية والعلاقات الواعية، مع احتضان الجانب العاطفي والروحي كجزء أساسي من الرحلة في فهم الذات والاتصال بها بصورة أعمق.
تؤمن مهاديتا أن الأنوثة الواعية لا تتمحور حول الصورة الخارجية للأنوثة، بل تبدأ من الداخل؛ من امرأة تعرف ذاتها، تسمع نفسها، تحترم حدودها، وتتحرك في حياتها من مكان من الوعي والحضور والسيادة، بدلا من الخوف أو إرضاء الآخرين أو فقدان الذات.
من خلال برامجها ومساراتها الإرشادية، تجمع مهاديتا بين العمل الداخلي، الوعي العاطفي، تنظيم الجهاز العصبي، الحضور والعمل الروحي، لمساعدة الأفراد على فهم أنماطهم، والتحرر مما لم يعد يخدمهم، وبناء أساس داخلي أكثر رسوخا ينعكس على علاقتهم بأنفسهم، وعلاقاتهم، والطريقة التي يعيشون بها حياتهم.
في جوهر عملها، لا تسعى مهاديتا إلى أن تخبر الآخرين من يجب أن يكونوا، بل ترشدهم في رحلة العودة إلى حقيقتهم، واستعادة صوتهم الداخلي، والعيش بوعي أعمق وحضور أكبر وسيادة على حياتهم.
مدرسة مهاديتا وفلسفتها بالحياة
الخبرات والمؤهلات
2011-2019
عملت مع منظمات غير حكومية (إنقاذ الطفولة، المجلس النرويجي للاجئين، مركز الأميرة بسمة للشباب) في الدعم النفسي والاجتماعي والتعليم والشباب وفي برامج تمكين المرأة التي تستهدف اللاجئين والنازحين داخليًا والسكان المحليين في برامج التماسك الاجتماعي.
2018
بدأت مبادرة رعاية ورفاهية الموظفين لمساعدة الموظفين العاملين في برامج الاستجابة للطوارئ على خفض مستويات التوتر لديهم باستخدام تقنيات التنفس والتأمل
2019-2024
التحقت بمدرسة Shri kali Ashram –in Koh-Phangan في تايلاند وأكملت 200 ساعة من اليوجا التانترا في عام 2019، وحضرت المدرسة مرة أخرى في عام 2023 لمعرفة المزيد عن التانترا. في ديسمبر 2019 التحقت بمدرسة أمبار في بالي في إندونيسيا وتخرجت كمرشدة عقلية وروحانية ومعلمة يوجا الضحك. في عام 2024 رجعت إلى مدرسة أمبار وأكملت شهادتي كماستر مرشدة وبناء عليه صممت برنامج المرشد الروحاني الذي يستلم فيه الطالب شهادة موثقة من مدرسة أمبار في بالي.
2020- 2024
بدأت مهاديتا ممارستها الخاصة كمرشدة عقلية وروحانية، وعملت خلال هذه المرحلة في مجال الوعي والعمل الداخلي والنمو العاطفي والروحي. وخلال هذه السنوات، طوّرت وصممت عدداً من برامجها الخاصة، من أبرزها برنامج شفاء العقل والروح وبرنامج 90 يوم شفاء، لمرافقة الأفراد في رحلات أعمق لفهم الذات والعمل على الأنماط والجروح العاطفية والنمو الداخلي.
2025- للآن
تطوّر عمل مهاديتا لتتخصص بشكل أعمق في الأنوثة الواعية، وتعمل كمرشدة أنوثة واعية، مع تركيز منهجها على الأمان الداخلي، الحضور، السيادة الشخصية، الحدود الصحية والعلاقات الواعية. وخلال هذه المرحلة، صممت برنامج تغيير ٣٦٩ وصممت بروتوكول تهدئة الجهاز العصبي وطوّرت مسار الارتقاء الداخلي، وهو مسار إرشادي طويل المدى يجمع بين العمل الداخلي، تنظيم الجهاز العصبي، الوعي العاطفي والروحي، والأنوثة الواعية، وفق احتياجات كل فرد ورحلته الخاصة.